الإثنين, نوفمبر 28, 2022
الرئيسيةآخر الأخباراعلاميات الجنوب تختتم مشروع "يلا نشوف فيلم" بعرض فيلم "قمر 14" لساندرا...

اعلاميات الجنوب تختتم مشروع “يلا نشوف فيلم” بعرض فيلم “قمر 14” لساندرا ماضي

بعرض فيلم “قمر 14” لساندرا ماضي

[highlight]

ملتقى اعلاميات الجنوب

اختتمت جمعية ملتقى اعلاميات الجنوب جولة عروضها السينمائية بعرض فيلم” قمر 14″

“للمخرجة ساندرا ماضي” ضمن مشروع “يلا نشوف فيلم! الذي تنفذه مؤسسة شاشات سينما

المرأة وبالشراكة مع جمعية الخريجات الجامعيات في غزة ومؤسسة عباد الشمس لحماية

الانسان والبيئة وبتمويل من الاتحاد الاوروبي، ضمن برنامج “تعزيز المواطنة والمشاركة الفعالة

في القضايا المجتمعية” بتمويل مساعد من مؤسسة CFD السويسرية وممثلية بولندا في فلسطين.

 

تناولت المخرجة ساندرا ماضي في فيلم قمر 14″ قصة مخيمات اللجوء الفلسطيني بالشتات من

خلال تصوير تسجيلي لحياة بطل الملاكمة فرج درويش والذي أظهرت من خلال مشاهد الفيلم

مدى البؤس والفقر داخل مخيمات اللجوء الفلسطينية، ومنها مخيم البقعة للاجئين الفلسطينيين في الأردن،

المسكون بالوطنية والانتماء وحلم العودة معبراً عن ذلك قولاً وفعلاً بعد تعرضه لقرار يمنعه من اللعب

أو حضور التمرينات بفريق الملاكمة لأنه رفض أن يلاكم اسرائيليا ضمن بطولة دولية، رغم ذلك ظل

فرج مصمماً على أنه لم يخطئ بل يعبر عن فخره بما فعله بتصرف عفوي نابعاً من شعوره اتجاه قراره

بعدم اللعب مع من اغتصب ارضه وهو لا زال مسكون بأمل العودة لدياره التي هجر أهله منها كونه

لاجئ ولا بد يوما سيعود ورغم كل ما يتعرض له كغيره من أبناء الشعب  الفلسطيني لكنه سيظل يحلم

بغد مشرق وأن تتاح له الفرصة للمشاركات الدولية وأن يغرس في وجدان أبناء جيله ثقافة وهوية

الانتماء للوطن وأن يحمل ذلك كل جيل ليعلمه للجيل الذي يليه.

بعرض فيلم “قمر 14” لساندرا ماضي

من جانبها عبرت ميساء فرحات منسقة المشروع عن شكرها وامتنانها للحضور على مشاركتهم الفاعلة

وتمنت ان تكون تلك المشاركة قد اضافت الكثير من المعرفة بمختلف القضايا المجتمعية التي تناولتها

الأفلام المعروضة خلال المشروع على مدار الشهور الستة الماضية، معلنة بذلك اختتام عروض أفلام

“يلا نشوف فيلم” لهذا العام.

وقدمت ميسرة العرض هناء أبو قوطة شرحا قصيرا عن الأفلام متحدثة حول محاور فيلم “قمر 14”

الذي تناول قصة فرج درويش بطل العرب بالملاكمة.

وحضر العرض جمع كبير من الاعلاميات والإعلاميين ومؤسسات مجتمع مدني، الذين أثروا النقاش

بعد عرض قضية الفيلم أبدوا آرائهم وانتقاداتهم حول الفيلم وطريقة سرده واخراجه وتصويره،

كما ناقشوا قضايا المرأة وأهمية دورها في المجتمع الفلسطيني خلال الدائرة في فلسطين

بشكل عام والقدس بشكل خاص.

وتبحث الأفلام المشاركة في مشروع “يلا نشوف فيلم!” عدد من القضايا المجتمعية،

بطريقة إبداعية نسوية ومطالبتها بحقوقها كما تطالب بإنهاء الانقسام، ويستهدف المشروع

جمهور واسع وفئات مجتمعية مختلفة في الضفة الغربية، وقطاع غزة، والقدس وضواحيها،

ويسعى من خلال ذلك إلى تطوير قدرة الفئات المجتمعية على النقاش، والتفاعل المتبادل،

وذلك بهدف تعزيز حرية الرأي والتعبير، والتسامح، والسلم، والمسئولية المجتمعية،

وتماسك النسيج الاجتماعي، وبشكل يجعل هذه الفئات قادرة على المساهمة الفعالة في بناء مجتمع ديمقراطي يحترم التنوع، وحقوق الانسان، ويشارك بفعالية في تحديد أولويات التنمية على أرض الواقع.

ورأت إحدى المشاركات أن الفيلم يهدف الى التطبيع مع الاحتلال ولم يعزز المواطنة بمفهومها من وجهة نظرها،

مضيفة بأن المخرجة أعطت اهتمام كبير لمعاناة بطل الفيلم الملاكم فرج درويش.

وأفاد أحد المشاركين بأن الفيلم يفتقد محتواه لعناصر الإثارة والجذب والتشويق،

ولم يسلط الضوء على صلب معاناة الشعب الفلسطيني في مخيمات اللجوء، نتيجة لذلك

كون المخرجة اعتمدت على جانب السرد القصصي.

من جهته، قال مشارك آخر بأن فيلم قمر 14 يعالج قضايا وليس قضية واحدة حيث يسلط الضوء

على بؤس واقع الحياة التي يعيشها اللاجئ الفلسطيني واستمرار تمسكه بالعودة

رغم ظروف الواقع السيئ التي تمر بها المنطقة ومحاولات الكثير اضفاء شرعية على انهاء توريث قضية اللاجئين.

من جانبه أكد أحد المشاركين على أهمية الأخذ بالملاحظات الفنية والفكرية لتطوير العمل

السينمائي النسوي على وجه الخصوص كمحتوى وأداء تمثيلي حيث يمكن تطوير العمل

من خلال استمرار النقاش مع ضرورة الأخذ بالملاحظات للعمل على تقوية الانتاج التدريبي للشاب الفلسطيني.

وفي ختام اللقاء أوصى المشاركين في العرض بضرورة العمل على الموائمة السنيمائية بين

أحداث الأفلام التي تحاكي القضية الفلسطينية بطريقة جذابة وانتاج العديد من الأفلام الوثائقية

لرفع درجة الوعى والانتماء لدى ابناء الشعب الفلسطيني، والتمسك بأحلامه الفلسطيني،ولكن

بالإضافة فتح المجال لتبادل الخبرات في صنع أفلام وثائقية تحاكي معاناة اللاجئين الفلسطينيين بشتى بقاع العالم،

وابراز قصص وثائقية ناجحة للاستفادة منها، وابراز الحداثة على الأفلام في ظل اختلاف

التوقيت والزمن بما يتناسب مع الأحداث التي تجري الآن، كما أوصوا بتشجيع الخريجين والاعلاميين

على انتاج وإخراج أفلام قصيرة ذات محتوى شيق مثير يجذب المشاهدين دون ارهاقهم

للاستفادة من التجارب والعبر والاهتمام بترجمة الأفلام واختصار اللقطات توضيح الفكرة من الفيلم.

[/highlight]

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

- Advertisment -
Google search engine

الأكثر شهرة

احدث التعليقات