الثلاثاء, يناير 31, 2023
No menu items!
الرئيسيةآخر الأخبارجمعية الأمل للتأهيل تفتح مركز الرعاية النفسية الاجتماعية جنوب قطاع غزة

جمعية الأمل للتأهيل تفتح مركز الرعاية النفسية الاجتماعية جنوب قطاع غزة

مركز الرعاية النفسية الاجتماعية

برؤية فلسطينية ، وبالشراكة مع مؤسسة فرونت لاين اليابانية تمّ افتتاح مركزًا للرعاية النفسية الاجتماعية في جمعيّة الأمل للتأهيل رفح وبتمويل من الخارجية اليابانية ، والذي يهدف لتعزيز قدرة الافراد على حماية انفسهم ومجتمعهم من الاضرار النفسية الناتجة عن الكوارث والاحداث الطبيعية او المصطنعة بفعل الانسان في اكثر الأماكن المعرضة للتهميش والخطر الدائم.

وتأتي فكرة افتتاح المركز بعد(6أعوام)السابقة من تنفيذه كبرنامجًا فعالاً في محافظتي رفح وخانيونس ، مستهدفًا مجموعة متنوعة من الفئات العمرية،

منها الأطفال، اليافعات، النساء , بالإضافة لفئة الموجهين، والميسرين وهم مجموعة من العاملين في المؤسسات القاعدية التي تقدم خدمات الرعاية النفسية الاجتماعية ،والعاملين في مجالات الصحة والتعليم وذلك لتمكينهم من تنفيذ جلسات الرعاية النفسية الاجتماعية مع المتضررين من الكوارث والصدمات، بالإضافة الى مهارات رصد واكتشاف وتحويل الحالات التي تعاني من اثار الصدمات.

من جانبه تحدث أ. زياد العابد رئيس مجلس إدارة جمعية الأمل، عن سبب افتتاح المركز قائلا: “إنّ الأوضاع السياسية والاقتصادية وما كرسته الاعتداءات والأوضاع الكارثية من صدماتٍ نفسية للأهالي  بالأخص مدينة رفح، والتي تعتبر أكثر المُدن الفلسطينية تهميشاً وفقرًا؛ دفعنا لتقديم خدمات بشكلٍ فوري وعاجل، من خلال برنامج الرعاية النفسية الاجتماعية”.

وأكد العابد، أنّ هناك حاجة كبيرة في صفوف المواطنين وطلبا متزايدا للانضمام لبرامج مركز الرعاية النفسية الاجتماعية مما يؤكد وجود حالة وعي كبير في صفوف المواطنين بأهمية تلقي هذا النوع من الخدمات في ظل الواقع الذي يخلق صدماتٍ نفسية حادّة تمثل عنصرًا سلبيًا في حياة الأهالي والمُجتمع.

مضيفاً أنّ جمعية الأمل للتأهيل ارتأت أن تحول برنامج الرعاية النفسية الاجتماعية إلى مركزًا حيويًا دائمًا من مراكز الجمعية، في تحدٍ كبير للواقع والمعيقات الصعبة التي تواجه ديمومة عمل المؤسسات الفلسطينية في القطاع،

مشيرًا أنّ نجاح البرنامج في السنوات السابقة، دفع إدارة الجمعية، لهذه الخطوة الجريئة التي تتطلع لإنشاء مركزًا متخصصًا في تقديم خدمات الرعاية النفسية الاجتماعية برؤية جديدة.

وشكر العابد، المؤسسات الشريكة، التي تُحاول من خلال شراكتها

تقديم الخدمات النفسية الاجتماعية لكافة فئات المجتمع ، باعتبارها مراكز مهمة

لاستقبال وتحويل الفئات المتعرضة لصدمات نفسية، بحاجة لخدماتٍ متخصصة.

ولفت، أنّ جمعية الأمل للتأهيل تتمتع بعلاقات استراتيجية وكبيرة مع المؤسسات اليابانية التي تتعامل بشكلٍ مباشر مع وزارة الخارجية اليابانية،

لافتًا أنّ البرنامج ممولاً بالكامل من الخارجية اليابانية وبإشرافٍ ومتابعة من مؤسسة فرونت لاين اليابانية – طوكيو،

التي تعتبرها الجمعية شريكًا استراتيجيًا ومهمًا في تقديم الخدمات للمجتمع الفلسطيني، وتتطلع جمعية الأمل لتعزيز هذه الشراكة وتطويرها،

شاكرًا دور وزارة الخارجية اليابانية ومؤسسة فرونت لاين اليابانية في دعم المركز بشكلٍ كامل.

وتقول م. ذ (35 عامًا)، موجهة في برنامج الرعاية النفسية الاجتماعية أنّ:

“الرعاية النفسية الاجتماعية هو أمرٌ جديد بالنسبة لي، والفكرة أنني

بحاجة كبيرة لها على الصعيد الشخصي والمهني  ،ومؤكد،

أنّ جميع المساقات المطروحة في البرنامج متكاملة، وتمّ تطويعها بشكلٍ رائع في الرعاية النفسية الاجتماعية،

سواءً الرسم والطينة والديوراما والموسيقى، ولكن معتبرًا أنّها دافع كبير،

أعطاها الشغف لمواصلة التدريب والتعرف أكثر على حيثيات العمل داخل البرنامج.

وطالبت، أنّ يتم العمل على الاستمرارية في البرنامج، لأن لتشمل فئات جديدة، في سياق العمل على تعميق رؤية الرعاية النفسية الاجتماعية في المُجتمع الفلسطيني الذي يحتاج فعلاً لهذه البرامج.

مشاركتي في المركز سجلت نقطة تحول كبير في حياتي أنا وأبنائي  هذا مع عبرت عنه

السيدة ص.غ (43 عام)،في حوارها للعلاقات العامة والإعلام  وهي من المستفيدات من خدمات مركز الرعاية النفسية الإجتماعية مع أطفالها، مشيرة

“أنّ مشاركتها في المركز سجل نقطة تحول كبير في حياتها،

أمام الأنشطة التي نحاول من خلالها أنا وأبنائي التعرف على مشاعرنا

وتعزيز الطرق الإيجابية للتعبير عنها وادارتها مما يعزز

من قدرتنا على الصمود في الظروف الصعبة التي نعيشها كمواطنين فلسطينيين .

موضحة أن مشاركة الأسرة بأكملها في البرنامج أمرًا جديدًا في مشاريع المؤسسات الفلسطينية، وهذا عزز الترابط الإيجابي داخل الأسرة، ومن خلال خلق جو تحاوري وتفاعلي بروحٍ إيجابية.

وشكرت غ، الجهود المبذولة من جمعية الأمل للتأهيل برفح وكل الشركاء الداعمين للمشروع، مؤكدةً أنّ رسالة الشُكر على لسانِ أطفالها الثلاثة المشاركين،

الذين طالبوا أن يكون هناك استمرارًا في تقديم الخدمات بشكلٍ دائم،

وأن يتم العمل باستمرار معهم في ظل الأوضاع الصعب الذي يعاني

منه جميع الأطفال، مؤكدةً أنّ أسرتها تشعر بإيجابية عالية،

بعد انضمامها لبرنامج الرعاية النفسية الاجتماعية.

الرابط مختصر

Print Friendly, PDF & Email
مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

تابعنا على منصات التواصل الاجتماعي

3,300المشجعينمثل
5,723أتباعتابع
458أتباعتابع
536أتباعتابع
1,500المشتركينالاشتراك

الأكثر شهرة

أحدث إصدار من مجلة إنسان

احدث التعليقات