الأربعاء, نوفمبر 30, 2022
الرئيسيةآخر الأخبارضمن مشروع "يلا نشوف فيلم!"

ضمن مشروع “يلا نشوف فيلم!”

 ملتقى اعلاميات الجنوب:

عرض ملتقى اعلاميات الجنوب فيلم القرار للمخرجات ليالي الكيلاني، آنا بيرسون، ايناهولمكويت، دارا خضر، ضمن فعاليات مشروع ” يلا نشوف فيلم!” مشروع شراكة ثقافية _ مجتمعية تديره مؤسسة شاشات سينما المرأة، بالشراكة مع ” جمعية الخريجات الجامعيات بغزة، وجمعية” عباد الشمس لحقوق الإنسان والبيئة، بدعم رئيس من الاتحاد الأوربي ضمن مشروع ” تعزيز المواطنة والحوكمة في فلسطين ” وبتمويل مساند من مؤسسة (CFD)السويسرية وممثلية جمهورية بولندا في فلسطين.

 

تخلل عرض الفيلم نقاشا مفتوحا حول فكرة وموضوع الفيلم، بهدف فتح حوار حول قضية هامة للشباب والفتيات وكيفية توليهم أمورهم الخاصة على أن تكون قراراتهم ذاتية نابعة من قناعاتهم الخاصة وعلى ذلك فهم يتحملون النتائج والتبعات لقراراتهم، بعيداً عن التدخلات الخارجية التي تؤثر على قرارات الشباب خاصة الفتيات.

 

وتم مناقشة قصة شخصية الفيلم وإدارة النقاش بدرجة عالية من التفاهم والهدوء، والحوار العميق حول هذه القضية وحرية الشباب عامة والفتيات خاصة في اتخاذ القرارات وتوليها أمورها الخاصة وعن دور الأهل في دعم وتنشئة الأطفال منذ الصغر على هذا النحو.

 

وقدمت هبة عزاره ميسرة العرض شرحا قصيرا عن الأفلام قبل البدء بعرضها متحدثة حول فيلم المصير (القرار) الذي يتناول تجربة فتاة تقرر الدراسة في الخارج والسفر، وتحاول اقناع عائلتها بهذا القرار، ودعمها لتحقيق حلمها حيث تحدثت شخصية الفيلم: “أريد لحلمي أن يتحقق، أريد أن أبدأ حياةً جديدة. انتظرتُ هذه الفرصة طويلاً، وها هي الآن أراها أمامي، قريبة جداً. لكن ماذا عن أهلي، أصحابي، جدتي والناس!! قرار صعب!” موضحاً العقبات الناتجة عن العادات والتقاليد المتوارثة وثقافة العيب التي تواجه النساء بوجه خاص داخل ثنايا المجتمع الفلسطيني عامةً والغزى خاصةً، وجميعها تعمل على اعاقة تحديد مستقبلهن وتمتعهن بحقوقهن وخاصة فيما يخص التعليم وتحديد المستقبل لدى الغالبية، مما ينتج عنه ضياع طموحهن واحلامهن خلف ادراج الرياح بسبب العادات القديمة البالية.

 

وتبحث الأفلام المشاركة في مشروع يلا نشوف فيلم! عدد من القضايا المجتمعية، بطريقة إبداعية نسوية ومطالبتها بحقوقها كما تطالب بإنهاء الانقسام، ويستهدف المشروع جمهور واسع وفئات مجتمعية مختلفة في الضفة الغربية، وقطاع غزة، والقدس وضواحيها، ويسعى من خلال ذلك إلى تطوير قدرة الفئات المجتمعية على النقاش، والتفاعل المتبادل، وذلك بهدف تعزيز حرية الرأي والتعبير، والتسامح، والسلم، والمسئولية المجتمعية، وتماسك النسيج الاجتماعي، وبشكل يجعل هذه الفئات قادرة على المساهمة الفعالة في بناء مجتمع ديمقراطي يحترم التنوع، وحقوق الانسان، ويشارك بفعالية في تحديد أولويات التنمية على أرض الواقع.   

 

ورأى أحد المشاركين ان فيلم القرار “المصير” يعكس واقع موجود ويحاكى الواقع الفلسطيني بشكل عام والغزى بشكل خاص وكانت اختيار الفكرة إيجابي حيث ان الفكرة تتمحور حول احلام الشباب وخاصة من تحرمه العادات والتقاليد من اي من الحقوق كالتعليم والتنقل والسفر.

 

في حين رأى مشارك اخر ان الفيلم لم يقدم الفكرة بشكل واضح للمشاهدين، وفيه تشويش كبير وتشتت واسع وبالبداية بعد الفيلم عن مضمون الموضوع، ونهاية الفيلم وصلت الفكرة خاصة عند نقطة الصبية والجدة والحديث الذي دار بينهما.

 

واعتبرت مشاركة أخرى في مداخلة لها ان الفيلم هو من أفضل الافلام التي شوهدت عبر الفترة السابقة حيث اوصل فكرة جيدة ومهمة جدا للمجتمع معاناة البعض من العادات والتقاليد البالية، لكن هناك مشكلة بالصوت وخلل بغالبية الافلام يؤثر على توصيل رسالة الفيلم بشكلها الصحيح.

 

فيما نال فيلم القرار “المصير” اعجاب غالبية الحضور من حيث استخدامه للصور والسيناريو المتسلسل واستطاع الفيلم ايضا ايصال مفهوم المواطنة لدى افراد المجتمع، حيث يرتبط الفيلم ارتباط كلى بالمواطنة كون هناك حقوق مسلوبة بفعل وجود العادات والتقاليد المتوارثة والمعيقة لنيل الحقوق ببعض الاحيان.

 

وقال مشارك ان فيلم المصير “القرار” من أفضل الافلام التي عرضتها شاشات ضمن مشروع “يلا نشوف فيلم! ” وهو من الافلام المترابطة للمخرجة وفيه تصور واضح ورسالة اوصلتها لشريحة مجتمعية مستهدفة من وراء الفيلم، حيث اظهرت مشكلة مجتمعية مهمة تعاني منها النساء بالمجتمع وخاصة قطاع غزة، وجسدت المخرجات واقع بكافة حذافيره وعززت مفهوم المواطنة بقوة لحظة حرمانها من ابسط حقوقها كالسفر والتعليم بالخارج مع وجود عادات وتقاليد بالية ما زال المجتمع الفلسطيني يعاني منه.

 

فيما رأت مشاركة اخرى ان فيلم القرار “المصير” عرض قضية الشباب والفتيات بالذات وحقوقهم المسلوبة في بلادهم المحاصرة، مما اضطرهم للعزوف للهجرة لإيجاد فرص اقوى لكن الاصطدام بالعادات والتقاليد كان الاقوى بالوقوف كالسد المنيع امام تحقيق الآمال والطموح لدى الكثير.

 

واوصى البعض بضرورة تكثيف العمل لإنتاج افلام تساهم في تعزيز روح المواطنة لدى مختلف شرائح المجتمع في ظل افتقاد الشعب الفلسطيني والغزى بشكل خاص لنوعية تلك الافلام بالإضافة الى ضرورة عرض ونشر هذه الأفلام عروض بعدة أماكن كالمدارس، والمؤسسات، وكافة الملتقيات الشبابية لتعزيز المفاهيم الغائبة بفعل سياسات تضيق الخناق، والانقسام، والحصار والعادات والتقاليد.

 

 

                     

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

- Advertisment -
Google search engine

الأكثر شهرة

احدث التعليقات