الأربعاء, نوفمبر 30, 2022
الرئيسيةآخر الأخبارملتقى اعلاميات الجنوب يعرض فيلم "مملكة النساء"

ملتقى اعلاميات الجنوب يعرض فيلم “مملكة النساء”

الملتقى وفلم مملكة النساء

ملتقى اعلاميات الجنوب

عرض ملتقى اعلاميات الجنوب فيلم “مملكة النساء” للمخرجتين دانا أبو رحمة، والرسامة لينا مرهج

وهو أحد الأفلام التي يعرضها الملتقى ضمن أنشطة مشروع “يلا نشوف فيلم!”

مشروع شراكة ثقافية _ مجتمعية تنفذه مؤسسة شاشات سينما المرأة، بالشراكة مع ”

جمعية الخريجات الجامعيات بغزة، وجمعية عباد الشمس لحقوق الإنسان والبيئة”،

بدعم رئيس من الاتحاد الأوربي ضمن مشروع “تعزيز المواطنة والحوكمة في فلسطين” وبتمويل مساند من مؤسسة (CFD)السويسرية وممثلية جمهورية بولندا في فلسطين.

تناولت المخرجة دانا أبو رحمة في فيلم مملكة النساء” قصة النساء الفلسطينيات

في مخيم عين الحلوة اللاجئين الفلسطينيين بين عامي 1982 و1984 الذي يشكل فصلاً هاماً

من تاريخ النساء الفلسطينيات في لبنان؛ فبعد الغزو الإسرائيلي للبنان على 1982،

دُمّر المخيم وتم سجن الرجال. يركز فيلم مملكة النساء على الروح الاجتماعية والتنظيمية

لدى النساء في تلك الفترة، وكيف تمكّن من إعادة إعمار المخيم، وحماية وإعالة عائلاتهن

في وقت كان رجالهن في الأسر. يتنقل الفيلم بين الماضي والحاضر زمناً، وبين رسوم

متحركة وحياة يومية مكاناً، مسلطاً الضوء على حياة سبعة من تلك النسوة، مظهراً

تقديراً للمرأة التي تسهم بشكل دائم ويومي في الحفاظ على هوية وكرامة الفلسطينيين بالمنفى.

ولكن وقدمت ميسرة العرض سحر النحال شرحا قصيرا عن الأفلام متحدثة حول محاور فيلم “مملكة النساء”

الذي تناول قصة نساء مخيم عين الحلوة اللواتي بَنَينَ “مملكته”، وأرغمن الحياة على الاستمرار فيها،

احتجن الى الحياة لأنفسهن، ولأطفالهن، والرجال غائبون، مغيّبون. فأنشأن مملكتهن بأنفسهن،

الأيدي التي جبلت الاسمنت نسائية، والسواعد التي رفعت الحجر فوق الحجر نسائية، وقبل ذلك كله،

كانت الوجوه التي غضبت في وجه مخطط إسرائيلي بزرع خيمٍ مكان المنازل، نسائية أيضاً.

في ظل وجود الحس التآمري الذي أحرق وأشعل الخيم، بعدما عجز الرأي عن إلغائها، كان نسائياً أيضاً،

سبعٌ منهن يروين القصة يجلسن في مخيمهن اليوم،

وقد أرخى العمر بظلاله عليهن، يضحكن وهن يستذكرن، تلمع عيونهن بالفخر حيناً

وببديهية القوة في حين آخر،

ولا تغيب، ولو لثانية، الروح المرحة عن سردهم للذكريات.

وحضر العرض جمع كبير من الاعلاميات والإعلاميين ومؤسسات مجتمع مدني، الذين أثروا النقاش

بعد عرض قضية الفيلم أبدوا آرائهم وانتقاداتهم حول الفيلم وطريقة سرده واخراجه وتصويره،

كما ناقشوا قضايا المرأة وأهمية دورها في المجتمع الفلسطيني خلال الدائرة في فلسطين

بشكل عام والقدس بشكل خاص.

ويعتبر فيلمي “مملكة النساء” الفيلم التاسع عشر الذي يعرض من خلال ملتقى اعلاميات الجنوب

ضمن برنامج المنح الصغيرة من قبل مؤسسة شاشات سينما المرأة لتنفيذ عرض 20 فيلم على مدار العام.

وتبحث الأفلام المشاركة في مشروع “يلا نشوف فيلم!” و عدد من القضايا المجتمعية،

بطريقة إبداعية نسوية ومطالبتها بحقوقها كما تطالب بإنهاء الانقسام، ويستهدف المشروع جمهور

واسع وفئات مجتمعية على مختلف مناطق الضفة الغربية، وقطاع غزة، والقدس وضواحيها، ويسعى من

خلال ذلك إلى تطوير قدرة الفئات المجتمعية على النقاش، والتفاعل المتبادل، وذلك بهدف تعزيز

حرية الرأي والتعبير، والتسامح، والسلم، والمسئولية المجتمعية، وتماسك النسيج الاجتماعي،

وبشكل يجعل هذه الفئات قادرة على المساهمة الفعالة في بناء مجتمع ديمقراطي يحترم التنوع،

وحقوق الانسان، ويشارك بفعالية في تحديد أولويات التنمية على أرض الواقع لكن.

وأبدت إحدى المشاركات اعجابها بالفيلم، موضحة أنه أبرز الدور المجتمعي للنساء في بناء مخيم عين الحلوة

وقدرتهن في الصمود وبناء المجتمع من الصفر، بحيث أن المخرجة ركزت في الفيلم على دور النساء في

تعزيز المواطنة وبناء المجتمع.

وأفاد أحد المشاركين بأن يفتقد لعنصر الإثارة والجذب فيما يحتويه، بالإضافة الى وجود بعض نقاط الضعف

في إيصال المشاهد، وكذلك لم يسلط الضوء على معاناة الفلسطينيين في المخيمات في لبنان كونه

اعتمد على السرد القصصي وهذا خلق جو ممل للمشاهد.

من جهتها، قالت مشاركة إن على المخرجة تسليط الضوء على معاناة الأسرى الفلسطينيين ومعاناتهم

داخل السجون الإسرائيلية، مؤكدة على أحقية الشعب الفلسطيني في تراثه، بحيث أن الفيلم أبرز

مساهمة النساء في توثيق وإثبات الثوب الفلسطيني.

كما لفتت إلى أن فيلم “مملكة النساء” ركز على تعزيز المسؤولية المجتمعية، ولكن وقدرة النساء على بناء

أنفسهن ومجتمعهن، مما جعل هذه الفئة قادرة على المساهمة الفعالة في بناء مجتمع ديمقراطي

يحترم مشاركة النساء في الحفاظ على هوية وكرامة الفلسطينيين في المنفى، وبأن الفيلم استطاع

أن يخطو خطوة كبيرة باتجاه تقديم اللاجئ الفلسطيني كإنسان يحمل رسالة هادفة ولديه طموح

بالعودة لوطنه وقد نجحت المخرجة في توظيف المشاهد المتحركة والكاريكاتير كمشاهد ثابته لاستعادة

ذكريات مرت بها النساء اللواتي طرحن قصصهن ومعاناتهن خلال الفترة التي عقبت اجتياح لبنان،

كما ساهم الفيلم بإبراز دور النساء في مواصلة الحفاظ على الثوب الفلسطيني واستخدام رسوم

ناجي العلي كان له دور إيجابي في عرض الفيلم.

وفي ختام اللقاء أوصى المشاركين في العرض، بضرورة العمل على مثل هذه الأفلام التي

تحاكي القضية الفلسطينية بطريقة جذابة وانتاج العديد من الأفلام الوثائقية لرفع درجة الوعى

والانتماء لدى ابناء الشعب الفلسطيني، والتمسك بتراثه الفلسطيني، ولكن بالإضافة فتح المجال

لتبادل الخبرات بسبب صنع أفلام وثائقية تحاكي لانه معاناة اللاجئين الفلسطينيين بشتى بقاع العالم،

وابراز قصص وثائقية ناجحة للاستفادة منها، وابراز الحداثة على الأفلام في ظل اختلاف التوقيت لأنه

والزمن بما يتناسب مع الأحداث التي تجري الآن، كما أوصوا بتشجيع الخريجين والاعلاميين على

انتاج وإخراج أفلام قصيرة ذات محتوى شيق مثير يجذب المشاهدين دون ارهاقهم للاستفادة من التجارب والعبر.

 

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

- Advertisment -
Google search engine

الأكثر شهرة

احدث التعليقات